الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
189
الغيبة ( فارسي )
والأخبار بذلك كثيرة وبالنصّ من أبيه على أبي محمّد عليه السّلام لا نطوّل بذكرها الكتاب ، وربما نذكر طرفا منها فيما بعد إن شاء اللّه تعالى . وأمّا ما تضمّنه الخبر من قوله : « بدا للّه فيه » معناه بدا من اللّه فيه ، وهكذا القول في جميع ما يروي من أنّه بدا للّه في إسماعيل ، معناه أنّه بدا من اللّه ، فإنّ النّاس كانوا يظنّون في إسماعيل بن جعفر أنّه الإمام بعد أبيه ، فلمّا مات علموا بطلان ذلك وتحقّقوا إمامة موسى عليه السّلام ، وهكذا كانوا يظنّون إمامة محمّد بن عليّ بعد أبيه ، فلمّا مات في حياة أبيه علموا بطلان ما ظنّوه .
--> - مىپذيرند . پس اگر خبر را مشتمل بر نصب « إسماعيل » يا « محمّد » به امامت توسط پدرانشان بدانيم ، اين با قواعد مسلّم شيعه واعتقاد به بداء موافق نيست ، امّا اگر اشاره به إسماعيل ومحمّد يا دلالت به اينها را به قرينه صدر روايت ، به علني كردن مرگ آندو ترجمه كنيم وتوضيح دهيم ؛ ديگر مشكلى در مسأله نخواهد بود . واللّه عالم . ( 1 ) . در جمله بدا للّه « لام » حرف جاره بهمعناى « من » مىآيد ، پس چيزى براي بندگان از ناحية خداوند آشكار شده كه قبلا براي آنان مخفى بود .